عبد الله بن المبارك
١٥٠ قصيدة · عباسي · أبو عبد الرحمن
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن. الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجا ومجاهدا وتاجرا، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفا من غزو الروم. له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
إذا صاحبت في الأسفار قوما
الوافر
لولا شماتة أعداء ذوي حسد
البسيط
وأنت مراد الحب والغير باطل فطوبى لعبد ناله منك أوقات
الطويل
وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم إلا ملاء وأدرع
غير معروف
إن الذين تروا حفوا شواربهم
الطويل
كل اجتهاد في سواك مضيع
الكامل
يدع الجواب فلا يراجع هيبة
الكامل
المرء مثل هلال عند رؤيته
البسيط
همومك بالعيش مقرونة
المتقارب
حتى متى لا ترى عدلا تسر به
البسيط
إلى الله أشكو لا إلى الناس أنني
الطويل
يد المعروف غنم حيث كانت
الوافر
ما بال دينك ترضى أن تدنسه
البسيط
أرى رجالا بدون الدين قد قنعوا
البسيط
الموت بحر طافح موجه
السريع
إن تلبست عن سؤالك عبد الل
المتقارب
رأيت الذنوب تميت القلوب
المتقارب
ولي جلساء ما أمل حديثهم
الطويل
إني امرؤ ليس في ديني لغامزه
البسيط
بغض الحياة وخوف الله أخرجني
البسيط
يا جاعل العلم له بازيا
البسيط
تذكرت أيام من قد مضى
المتقارب
حب الرياسة داء دواء له
غير معروف
صموت إذا ما الصمت زين أهله
الطويل
من كان ملتمسا جليسا صالحا
الكامل
ألم يأن لي منك أن ترحما
المتقارب
عجبت لشيطان أتى الناس داعيا
الطويل
نعي لي رجال والمفضل منهم
الطويل
احفظ لسانك إن اللسان
المتقارب
لقد ذهب الأنس والمانعون
المتقارب