الوَاهِبُ المَالَ التِّلَا
دَ نَدًى وَيَكْفِيْنَا العَظِيْمَهْ
الوَاهِبُ المَالَ التِّلَا
دَ لَنَا وَيَكْفِيْنَا العَظِيْمَهْ
وَيَكُوْنُ مِدْرَهَنَا إِذَا
نَزَلَتْ مُجَلِّحَةٌ عَظِيْمَهْ
وَاحْمَرَّ آفَاقُ السَّمَا
ءِ وَلَمْ تَقَعْ فِيْ الأَرْضِ دِيْمَهْ
وَتَعَذَّرَ الآكَالُ حَ
تَّى كَانَ أَحْمَدَهَا الهَشِيْمَهْ
لَا ثَلَّةٌ تَُرْعَى وَلَا
إِبِلٌ وَلَا بَقَرٌ مُسِيْمَهْ
أَلْفَيْتَهُ مَأْوَى الأَرَا
مِلِ وَالمُدَفَّعَةِ اليَتِيْمَهْ
وَالدَّافِعَ الخَصْمَِ الأَلَ
دِّ إِذَا تُفُوْضِحَ فِيْ الخُصُوْمَهْ
بِلِسَانِ لُقْمَانَ بْنِ عَا
دَ وَفَصْلِ خُطْبَتِهِ الحَكِيْمَهْ
أَلْجَمْتَهُمْ بَعْدَ التَّدَا
فُعِ وَالتَّجَاذُبِ فِيْ الحُكُوْمَهْ