شرفُ المرءِ أن يعيشَ أبيّاً
كلّما جارتِ الخطوبُ عليهِ
صابرًا ساكنَ الفؤادِ بخطبٍ
هلعتْ مهجةُ الجبانِ لديه
لستَ تدري أبسمةُ الهزءِ هذي
أم بريقُ المنى على شفتيه؟
حقّرَ الكونَ زهدُه فيه، حتى
يرفضَ الكونَ لو يُساق إليه
يأخذ العيشُ منه قبضَ بَنانٍ
وإذا جاد ، جاد ملءَ يديه