مَا بَالُ عَيْنٍ شَوْقُهَا اسْتَبْكَاهَا
فِيْ رَسْمِ دَارٍ لَبِسَتْ بَلاَهَا؟
مَا بَالُ رَيَّا لَا نَرَى جَدْوَاهَا؟
فَاضَتْ دُمُوْعُ الْعَيْنِ مِنْ جَرَّاهَا
نَلْقَى هَوَى رَيَّا وَلَا نَلْقَاهَا
تلقاه ريّا ثُمَّ لا يلقاها
وَاهًا لِرَيَّا ثُمَّ وَاهًا وَاهَا
وَاهًا لسلمى ثُمَّ وَاهًا وَاهَا
هيَ المُنَى لَوْ أنَّنَا نِلْنَاهَا
يا لَيْتَ عَيْنَاهَا لَنَا وفَاهَا
يا لَيْتَ عينيها لَنَا وفَاهَا
بِثَمَنٍ نُرْضِي بِهِ أَباهَا
إنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أبَاهَا
قَدْ بَلَغَا فِي اْلمَجْدِ غَايَتَاهَا
أيّامُ أمُّ العَمْرِ لا نَسْلاَهَا
أيّامُ أمُّ العمر لانقلاها
وَلَوْ تَشَاءُ قَتَلَتْ عَيْنَاهَا
قَادِرَ عُصْمِ الهُضْبِ لَوْ رآهَا
مَلَاحَةً وبَهْجَةً زَهَاهَا
أَيَّ قَلُوْصِ رَاكبٍ تَرَاهَا
شَالُوا عَلاَهُنَّ فَشُلْ عَلَاهَا
طاروا عَلَاهُنَّ فَشُلْ عَلَاهَا
وَاشْدُدْ بمَثْنَى حَقَبٍ حَقْوَاهَا
وَاشْدُدْ بمتني حَقَبٍ حَقْوَاهَا
نَاجِيَةً وَنَاجِيًا أَبَاهَا
نادية وناديًا أَبَاهَا
لا تُعْجِلَا السَّوْقَ وَأَدْلِواهَا
فَإِنَّهَا مَا سَلِمَتْ قُوَاهَا
بَعِيْدةَ المَصْبَحِ عَنْ مَمْسَاهَا
جَعْدٌ حَيَاهَا، سَبِطٌ لَحْيَاهَا
لَمْ تَرْعَ أُلَّيْسَ وَلَا عِضَاهَا
وَلَا الجَزِيرَاتِ ولا قُرَاهَا
صُلْبُ العَصَا بالضَّرْبِ قَدْ دَمَّاهَا
ضخم العَصَا بالضَّرْبِ قَدْ دَمَّاهَا
تَحْسَبُه مِنْ حُبِّهِ أَخَاهَا
تَوَدُّ أنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْنَاهَا
ليت اللَّهَ قَدْ أَفْنَاهَا
فاسْوَدَّ مِنْ جُفْرَتِهِ إبْطَاهَا
كَمَا طَلَى النُّقْبَةَ طالِيَاهَا
كَأَنَّ بِالْغِيْطَانِ مِنْ رُغَاهَا
مِمَّا نَفَى بِاللَّيْلِ حَالِبَاهَا
كَأَنَّمَا أَبْكَؤُهَا أَصْفَاهَا
يَجْزِيْكَ عَنْ أَبْعَدِهَا أَدْنَاهَا
وَاللَّهِ لَوْلاَ أنْ يُقَالَ شَاهَا
وَرَهْبَةُ النَّارِ بِأَنْ نَصْلاَهَا
أَوْ يَدْعُوَ النَّاسُ عَلَيْنَا الَّلاهَا
لَمَا عَرَفْنا لِأَمِيرٍ قَاهَا
مَا خَطَرَتْ سَعْدٌ عَلَى قَنَاهَا