إلى أين؟ سلوى! خُذيني مَعَكْ
غضبتِ وثُرتِ فما أروعَكْ!
وهرولَ قلبي الضعيفُ على
خطاكِ وأعياه أن يتبعك
دعيه وسيري ولا تسمعي
بُكاه ولا تُرهفي مَسمعك
أيبكي؟ ترين إذن دمعَه؟
فلا تجعليه يرى أدمعك
إلى أين؟ ماذا يريد؟ دعيهِ
فإن ضميرَكِ لن يلسعك
يريدكِ جنّةَ أحلامهِ
فيا جنّةَ الحلمِ ما أبدعك!
يريدكِ نورًا لأيّامه
فلا تُسبلي فوقه بُرقعك