أيها الظلمُ قفْ!! بلغتَ مداكا
إن عين الإلهِ يقظى تراكا
أيُّ شرٍّ لم تأتِه، ومَصونٍ
من ضميرٍ لم تنتهكه يداكا؟
يا مُضَرِّي الذئابِ ظُفرًا ونابًا
لنعاجٍ تجترّ في مَرعاكا
يا عدوَّ الأقلامِ، حكّمَ فيها
جانياتِ المُدى أثيمُ هواكا
يا مُعزَّ العبيدِ جُبنًا وحقدًا
ومُذلَّ الأحرارِ تحت لِواكا
خَفْ وحاذِرْ شعبًا مصصتَ دِماه
يتنادى يومًا لمصّ دماكا
كلُّ ذنبٍ يطيقه العفوُ إلا
أن تكونَ الأوطانُ من قتلاكا