تخطَّ إلى المحتوى

رماد الحروف على جبهتي

المتقارب

٣١ بيت

المتفرقات

رمادُ الحروفِ على جبهتي

وتحتَ جفوني اصفرارُ القوافي

تغرّبتُ كالرّيحِ في كلِّ أرضٍ

وفي الشِّعرِ عانقتُ كلَّ المنافي

فكوني إذا شئتِ لي موطنًا

وإنْ شئتِ كوني الرّحيلَ الخرافي

فقلتُ :

قفي لا تسيري فلن تهنئي

وأنتِ على غيرِ هذي الضّفافِ

فقال :

فليسَ بها غيرُ أفْقٍ كسيحٍ

وغيمٍ وراءَ المدى في ارتجافِ

فقلتُ :

فعودي إليَّ ولا ترحلي

لنحيا معًا ومِنَ الهجرِ خافي

فقال :

ولا تتركيني سؤالًا شريدًا

أكادَ ذلَّ السّنينَ العِجافِ

فقلتُ :

لأنّي بغيرِكِ لستُ أنا

على حقلِ قلبي يحلُّ جفافي

أنا أنتِ أنتِ أنا حيثما

حللتِ هناكَ يكونُ اصطفافي

ثمّ قلتُ :

وشكرًا غرابُ على ليلةٍ

قصيدُكَ نامَ بها في لِحافي

فقال :

وشكرًا لأنّكَ أسعدتَني

بقافيةٍ مِنْ مرايا القوافي

شعرتُ بها سبحتْ في دمي

لكي تستقرَّ بأقصى شَغافي