تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة الكامل

٢٦ بيت

الحكمة

ما زلتُ أؤمنُ

أنّكَ الضّوءُ البهيُّ

على رصيفِ أصابعي

بكَ أكتبُ الآتيْ الجميلَ

بأحرفٍ مولودةٍ مِنْ صرخةٍ في صوتِنا ما زالتِ الأقوى

ولمْ تجلسْ على تلٍّ مِنَ العفنِ الكريهِ

معًا سنمشي

نحو حقلٍ يانعِ

ونغادرُ الموتى الّذينَ بحقدِهم ماتوا وأشواكُ الجحيمِ بحلقِهم

ونفرُّ مِنْ وجعٍ قديمٍ هدّنا

ما زلتُ أؤمنُ بالحياةِ

أنامُ في أحضانِها

وأدوسُ جمرَ فواجعي

ما زلتُ أؤمنُ

أنّني لكَ صانعٌ

فاقبلْ

وكنْ ليَ صانعْ

كي ترجعَ الدّنيا إلينا

طفلةً تلهو ونلهو

يا أخي

ما زلتُ أؤمنُ أنّكَ الأحلى

فدُمْ لحنًا رقيقًا

في تخومِ مسامعي

وعلى سنابلِ كلْمتي

مطرًا خفيفًا ناعمًا

كي لا تجفَّ منابعي