أرجوك هاتفني كثيراً قبل أن
يُلقي العدى وطني إلى النيرانِ
قد صار بوشٌ شرَّ نيرون لنا
في إمرة الشارون والشيطانِ..
قتلوا العراق لأجل صدامٍ وما
قتلوه حتى اليوم والخلاّنِ
أرجوك لا تحزن إذا هدروا دمي
فأنا هدرت دماءهم بأغانِ
قد أوقعوا الصدام في أفخاخهم
واليوم هم قد أوقعوا أوطاني
حزنانِ عندي كيف لي أُفنيهما
بحديث خير الصحب في آذاني؟؟
أرجوك دعني منك هذي ليلة
سوداءُ إن لم أحْيَ في الجولانِ