إني أحب المال فهو وسيلتي
لإعالة الأبويْنِ والأبناءِ..
وأعيل نفسي كي أواصل خطتي
في الكسب والإبداع والإعطاءِ
لولاه كيف أفيدهم وأعِزّهم
وأقودهم لروائع الأرجاءِ؟
لولاه كان الجوع ينهش أسرتي
هو عدّتي لرخائهم ورخائي
أقضي حياتي في رضاء إلهنا
وعبادِهِ لاسيّما الفقراءِ
الحمد للرزاق يرزقني كما
أرجو لهم من عزةٍ وإباءِ
ما كنت في عمري أنانيّاً ولا
أرضى أكون بخانةِ الخبثاءِ
إني أحب المالَ حباً واعياً
هو خادمي المطواع وفق رجائي
أنا لست تحتهُ فهو تحتي دائماً
أي قدْرُه عندي كقدْر حذائي
لولاه بعد الله أصبح عاجزاً
مسترحماً مَن لا يحب عطائي
كجميع من لي قد تنكّر واعتدى
وأكون في ذلٍّ من اللؤماءِ
مهما يُحِبّوني فلست موفّقاً
في الحبِ من متشدق ومرائي..
لكنني والله أعشق ثروتي
وأزيدها في خدمةِ النبلاءِ..