يا قارناً باسْمٍ لك الاْفعَالا
حمْداً تفيض مَباهجاً وغِلالا
يا من فهمتَ الدَّين فَهماً كاملاً
وتَبعْتَ عقلك واشتعلْتَ نِضالا
آمنتُ كَونك بعد ربي خالقي
والأنبياءِ.. منيرنا المِفضالا
سبحان خالقك الذي لك مبدعٌ
في خير تقويمٍ تشعُّ جلالا
سبحان مانحِكَ الكرامة والعُلا
والعدلَ والاِخلاصَ والآمالا..
سَلِمتْ يداك على مصادقةِ اْمرىء
من نفس نَوعكَ طيبةً وخِلالا..
سامح مُحِباً ناهباً أوقاتَكم
إِذْ إنه المحتاج منك وصالا
هو منك يَنَهلُ فرحةً روحيّة
وَيحوز منك هداية وفِعالا
أعطاك ربك حكمةً ومُروءةً
وإجادةً للمسلم استقبالا...
والله أستَحْيي أسَمَّى شاعراً
وقصائدي ليست خَلا أطلالا
والله أستْحيي أقول قصيدةً
هي دون مستوياتكم أطوالا
ورجوت ربي أن أكون موّفقاً
في أن أخطَّ ظلالَ ما بي جالا
شيخوختي بعد اعتزالي حَطّماْ
أمجاد شعريِ فانزويتُ مُذالا
ما من رؤى تزهو بشعري إنما
هو ثرثرات لا تُقِرُّ البالا
الثرثراتُ طبيعتي، أنا مُفلسٌ
يا سيدي، فاعذرْ يُثِبْكَ تعالى