أَنَا الرُّوحُ فِي فَجْرٍ بِالنَّدَى مَوعُودُ، حَيثُ اليَقِينُ لِعَرْشِي سَيِّدٌ مَمْدُودُ!
لَقَدْ كَانَ شَعْرِيَ بَحْرًا رَعدُهُ شَغَفَا، فَالغِزْلانُ جُندِيَ، وَالخَطْوُ مَجْرُودُ!
وَظِلُّ الرِّيحِ أَتَانِي طَائِعًا بِصَهيلْ، يَرَى نَبضَ قَلْبِيَ فِي الأَسرَارِ مَقْصُودُ!
عَلَى مَتْنِهِ الزَّمَنُ مِيدَانٌ لَهُ أَمَلٌ، وَكُلُّ المَدَى لِجِهَادِي فِيهِ مَشْهُودُ!
وَمَا لِعَدُوِيَ فِي الرَّمْحِ مِنْ سُلطَانْ، مَا إِنْ تَرَى عَينَايَ إِلَّا وَهُوَ مَجذُوذُ!
لَقَدْ أَسلَمَ القَلْبُ مُلكِي قَبلَ أَنْ يَعي، فَ العَدوُ أَصبَحَ وَعْدًا بِالعَهدِ مَوعُودُ!
فَ الأَرضُ لَوْحٌ، وَالتَّارِيخُ شَاهِدُنَا، بِأَنَّ الشُّجَاعَةَ فِيَّ الحِسُّ المَعقُودُ!
وَلَوْ أَنَّنِي لَمْ أَجْعَلِ الشَّغَفَ مُغامِرَةً، لَمَا كُنْتُ أَدرِي بِأَنَّ العَيشَ مَفقُودُ!
فَإِنْ كَانَ شَرْطِيَ فَوقَ السَّيفِ أَنْ نَبقَى، فَلَا حَدَّ لِي وَلَا سِرٌّ فِيهِ مَحْدُودُ!