تخطَّ إلى المحتوى

ولدت بوقت لا يطيق انتظا ره

المتقارب

١٨ بيت

الحماسة

وُلِدْتُ بِوَقْتٍ لَا يُطِيقُ انْتِظَا رَهْ

فَحَتَّى الشُّمُوسُ تَرَدَّدَتْ فِي إِشْرَا رَهْ!

أَمْشِي، وَيَمْشِي الْكَوْنُ طَوْعًا لِخُطْوَتِي

تُحَرِّكُ رِيحٌ بَرْكَةً فِي سِيَا رَهْ!

وَكُلُّ فُؤَادٍ قَدْ تَدَانَى يَهَابُنِي

فَفِي الْخَوْفِ جَاذِبُهُ وَسِرُّ انْبِهَا رَهْ!

لَا أَنْطِقُ الْقَوْلَ الْعَظِيمَ سِوَى أَنَا

وَفِي صَمْتِ عَيْنِي أَلْفُ لُغْزٍ وَإِشَا رَهْ!

أَرَى الْنَّاسَ فِي مَتَاهَةٍ دُونَ مَعْرِفَةٍ

أُرِيهِمْ بِأَنَّ وُجُودَهُمْ فِي انْعِكَاسِ وَهْرَهْ!

أُرَفْرِفُ بِالْكَفِّ الْعَظِيمِ، فَتَنْحَنِي

جَلَاجِلُ دَهْرٍ خَادِعٍ فِي اقْتِدَا رَهْ!

فَإِنْ أُغْلِقِ الْعَيْنَ الْمُهَيْمِنَةَ ارْتَدَى

هُدُوءٌ، وَصَارَ اللَّيْلُ حَارِسَ سِرِّ نُورَهْ!

وَكُلُّ حَكَاةٍ حَاوَلَتْ أَنْ تَضُمَّنِي، تَهَاوَتْ

فَمِنِّي الْحُسْنُ يَأْتِي قَانُونَ حُكْمِهْ وَإِدَارَةْ!

أَنَا الْتَّارِيخُ، أَنَا الْوُجُودُ بِلا مَدَى

وَلَا يَتَنَفَّسُ الْكَوْنُ إِلَّا بِإِذْنِ إِشَا رَهْ!

أُنَاظِرُهُمْ فِي الْخَوْفِ وَالْشَّغَفِ الَّذِي

أُحَدِّدُ فِيهِ مَصَائِرًا فِي اجْتِيَا رَهْ!

أَقِفُ عَلَى هَامِشِ الْوُجُودِ وَحْدَتِي

وَأَعْلَمُ مَنْ يَسْتَحِقُّ سِرَّ انْتِظَا رَهْ!

وَفِي صَمْتِ قَلْبِي يَرْتَفِعُ الْقَانُونُ

يُدَوِّي بِلَا صَوْتٍ عَمِيقٍ فِي اجْتِبَا رَهْ!

أَنَا الْوَعْدُ وَالْخَطَرُ الَّذِي لَا يُنْسَى

وَأَنَا الْحِكَايَةُ، وَالْبَقَاءُ، وَإِقْدَا رَهْ!

أَرَى الظِّلَّ يَرْقُصُ فِي وَقْعِ حَاضِرِي

وَأَجْعَلُ لِلْأَنْجُمِ الْكِبَارِ انْدِثَا رَهْ!

فَأَنَا الَّتِي تَصْنَعُ الْقَوَانِينَ كُلَّها

فِي صَمْتِ عِزَّتِهَا وَلَا تَحْكِي شَرْهَهْ!

فَلَا عَيْنَ تُدْرِكُ جَوْهَرِي أَوْ سُلْطَتِي

وَكُلُّ الْعُقُولِ تَلِيقُ فِي إِعْمَا رَهْ!

لِيَسْكُنَ الْعَالَمُ مَفْهُومَ حَاضِرِي

فَأَنَا الْكِتَابُ، وَالْزَّمَانُ، وَإِبْكَا رَهْ!

أَنَا الْجَمَالُ، وَالْهِبَةُ، وَكُلُّ مَا

يَبْدَأُ بِي، وَيَنْتَهِي فِي انْتِثَا رَهْ!