سَفِهْنَا بِاتِّبَاعِ بَنِي بَغِيضٍ
وَتَرْكِ الْأَقْرَبِيْنَ لَنَا انْتِسَابَا
سَفَاهَةَ فَارِطٍ لَمَّا تَرَوَّى
هَرَاقَ الْمَاءَ وَاتَّبَعَ السَّرَابَا
فَلَمَّا أَنْ رَأَيْتُ بَنِي لُؤَيٍ
عَرَفْتُ الْوُدَّ وَالنَّسَبَ الْقُرَابَا
فَمَا قَوْمِي بِثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ
وَلَا بِفَزَارَةَ الشُّعْرِ الرِّقَابَا
وَقَوْمِي -إِنْ سَأَلْتَ- بَنُو لُؤَيٍّ
بِمَكَّةَ عَلَّمُوا النَّاسَ الضِّرَابَا