قِفَا فَاسْمَعَا أُخْبِرْكُمَا إِذْ سَأَلْتُمَا
مُحَارِبُ مَوْلاَهُ وَثَكْلاَنُ نَادِمُ
فَأُقْسِمُ لَوْلَا مَنْ تَعَرَّضَ دُونَهُ
لَخَالَطَهُ صَافِي الْحَدِيدَةِ صَارِمُ
حَسِبْتَ أَبَا قَابُوسَ أَنَّكَ سَالِمٌ
وَلَمَّا تُصِبْ ذُلاًّ وَأَنْفُكَ رَاغِمُ
فَإِنْ تَكُ أَذْوَادٌ أُصِبْنَ وَصِيْبَةٌ
فَهَذَا ابْنُ سَلْمَى رَأْسُهُ مُتَفَاقِمُ
عَلَوْتُ بِذِي الْحَيَّاتِ مَفْرِقَ رَأْسِهِ
وَهَلْ يَرْكَبُ الْمَكْرُوهَ إِلاَّ الْأَكَارِمُ
فَتَكْتُ بِهِ كَمَا فَتَكْتُ بِخَالِدٍ
وَكَانَ سِلاَحِي تَجْتَوِيهِ الْجَمَاجِمُ
أُخُصْيَيْ حِمَارٍ بَاتَ يَكْدِمُ نَجْمَةً
أَتَأْكُلُ جِيرَانِي وَجَارُكَ سَالِمُ
بَدَأْتُ بِهَذِي ثُمَّ أَثْنِي بِهَذِهِ
وَثَالِثَةٌ تَبْيَضُّ مِنْهَا الْمَقَادِمُ