وَإِنِّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ عُثٍّ
لَهُ إِبِلٌ مُنَعَّمَةٌ تَسُومُ
عَنِ الْأَضْيَافِ وَالْجِيرَانِ عُزَّتْ
فَأَوْدَتْ وَالْفَتَى دَنِسٌ أَثِيمُ
وَإِنِّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ خِرْقٍ
أَغَرَّ كَأَنَّهُ فَرَسٌ كَرِيمُ
لَهُ إِبِلٌ لِعَامِ الْمَحْلِ مِنْهَا
شِوَاءُ الضَّيْفِ وَالزِّقُّ الْعَظِيمُ
وَثَمَّتَ لَا يُقَطِّبُهُمْ وَلكِنْ
تَلِيقُ بِهِ الْمَسَرَّةُ وَالنَّعِيمُ