تخطَّ إلى المحتوى

كلما قابلته أحبطني

الرمل

٧ أبيات

النسيب

كُلَّمَا قَابَلْتُهُ أَحْبَطَنِي

قَالَ مَا لِي فِي الْأَمَانِيِّ سَبِيلُ

أَنَبِيٌّ أَمْ دَرَى غَيْبًا خَفَى

بَلْ هَوَى النَّفْسِ عَنِ الْحَقِّ يَمِيلُ

حُسْنُ ظَنِي بِالَّذِي قَدْ جِئْتُهُ

وَاعْتِمَادِي أَنَّهُ نِعْمَ الْوَكِيلُ

أَبْدَعَ اللَّهُ طُمُوحًا دَاخِلِي

شَوْقُ قَلْبِي لِلْأَمَانِيِّ جَمِيلُ

مَنْ رَأَى صِدْقًا بِعَيْنِ الْمُدَّعِي

بَاتَ مَخْدُوعًا وَفِي الْقَلْبِ الدَّلِيلُ

زَادَ حُسْنَ الْعَيْنِ فِيهَا حَاجِبٌ

كَمْ شَكَا حَظًّا مِنَ الحُبِّ الْقَتِيلُ

قَدْ يَلِي الشَّمْسَ إِذَا غَابَتْ سَنَا

حُسْنُهَا دُرٌّ لَهُ نُورٌ أَصِيلُ