تخطَّ إلى المحتوى

يا زهرة القلب إني مغرم وهبا

البسيط

١٣ بيت

النسيب

يا زهرةَ القلبِ، إنّي مُغرمٌ وَهبا

نبضَ الفؤادِ، فهل ترضينَهُ طلبا؟

قد كنتُ قبلكِ لا أدري الهوى، فإذا

مرّ النسيمُ على ذكراكِ مُنسكِبا

يا سِحرَ همسكِ، يا لحنًا يراودُني

حُسنُ الحديثِ مع الأنفاسِ ملتهبا

عيناكِ تسألُ عن سرٍّ أخبِّئهُ

والسرُّ فيكِ وذاكِ السرُّ قد حجبا

يا مهجة الروح، كم بالحُبِّ من ولهٍ

يجتاحُ صدري، وقد أغريتهِ عجبا

أمضي إليكِ، وفي أعطافيَ أمنيةٌ

تشدو وتبكي، وقلبي زاده عتبا

كم قد رسمتُكِ في صبحي وفي أملي

وحين أغمضُ عيني، أكتفي قربا

قد كنتِ أنشودةً في الليلِ أسمعُها

تشدو، فتورقُ آمالي بها طربا

ردّي سلامَ المُنى إن ضاعَ وانكسرا

لا تتركيني أسيرَ الحبِّ مُغتربا

وإن تناءتْ دروبي عنكِ واحتجبتْ

ظلالُ روحكِ عن عمري أعي سببا

ما زلتُ أفتحُ من ذكراكِ نافذتي

وأستقيم بها إن مسني النصبا

فإن نسيتِ، ففي قلبي لكِ وطنٌ

يهوى الوصالَ، وإن طالَ النوى رغبا

وسوف أبقى.. وفي عينيّ أمنيةٌ

تمضي إليكِ، وتروي كل ما كُتِبا