تخطَّ إلى المحتوى

إلى صنعاء يسري بي الطريق

الوافر

١٥ بيت

النسيب

إلى صنعاء يسري بي الطريقُ

وفيها الحسن، والمجد العتيقُ

يسامرني هواها حين أهفو

ويُشعلني لها شوقٌ عميقُ

أداري في الحنينِ دُموعَ شوقي

وأمضي والهوى دربٌ لصيقُ

أطوفُ بأضلعي نحو الخوالي

ففي ذِكرى المنازلِ لي صديقُ

فيا صنعاءُ يا نبضَ القصائدْ

ويا دارَاً كما صنوٍ شقيق

سكنتِ الروحَ من عهدٍ بعيدٍ

كأنكِ للهوى نَبضٌ رقيقُ

أحبكِ في المدى عشقاً دفيناً

بهِ صدقُ المشاعرِ والخفوق

أنا المفتون فيكِ على انتظاري

وفي عينيكِ قد لاحَ البريقُ

أُسافر فيكِ حلما كلَّ يومٍ

ويُثقلني على بعدي الرفُيقُ

فما وجدي سوى ظلٍّ يسيرُ

على صدرِ السنين، ولا يفيقُ

إذا ناحتْ بيَ الأشواقُ يومًا

فمَأوايَ الحنينُ المستفيقُ

أعودُ إليكِ في قلبي طيوفًا

وفي عينيكِ يُولدُ ما يروقُ

سلامًا يا بلادَ العزِّ دومًا

ويا مجدًا له المجدُ العريقُ

أحنّ إليكِ والأيامُ تُقصي

ومهما طالَ بعدي لا أعوقُ

ففيكِ الروحُ، والأحلامُ تمضي

وفيكِ الشعرُ، والعهد الوثيقُ