تخطَّ إلى المحتوى

لو قيل للجود من حليفك ما

المنسرح

٥ أبيات

المديح

لَوْ قِيلَ لِلْجُودِ مَنْ حَلِيفُكَ مَا

إِنْ كَانَ إِلَّا إِلَيْكَ يَنْتَسِبُ

أَنْتَ أَخُوهُ وَأَنْتَ صُورَتُهُ

وَالرَّأْسُ مِنْهُ وَغَيْرُكَ الذَّنَبُ

أَحْرَزْتَ فَضْلَ النِّضَالِ في مَهَلٍ

فَكُلُّ يَوْمٍ بِكَفِّكَ القَصَبُ

لَوْ أَنَّ كَعْباً وَحَاتِماً نُشِرَا

كَانَا جَمِيعاً مِنْ بَعْضِ مَا تَهِبُ

لَا تُخْلِفُ الْوَعْدَ إِنْ وَعَدْتَ وَلَا

خَلْفَكَ لِلرَّّاغِبِينَ مُنْقَلَبُ