أيْقظي فينا سنا منْ عُمَرٍ
لا حياةً دون صحْوٍ فاقْتدي
ورداءٌ ترْتديهِ قدْسنا
إذْ سقاهُ بدماءٍ فاشْهَدي
عُمْرنا عاري المدى.. إلَّا إذا
جاءهُ هذا الفدا.. كي يَرْتدي
وَوِفاقاً رافقتْ جبْهتهُ
شرفَ الموْتِ لقاءٌ فاسْعَدي
سَقَطَ المسْتدْمرُ الآن عنْ
عاجهِ خوفاً.. بسيْفِ المفْتدي
نكستْ راياته قسْرا بما
خفضتْ زِنْدُ غَيُورِ المقْصدِ
عنْ أبي ليْلى أتاهم نبأٌ
إذْ تَهاوُو كفراشِ الموْقدِ
وأتى الرَّدُّ رصاصٌ واجفٌ
منْ يدٍ مخْذولةٍ لمْ تهْتَدِ
وبِنِيرانِهِمُ... في قَصْفنا
خبْطَ عشْواءٍ طغَتْ بالمشْهدٍ
وفِلسْطِيني سماها غزةٌ
كدروعٍ... صورةٌ لمْ تعْهَدِ
زغْردتْ أمٌّ وَجَلَّتْ أوْجهٍ
منْ شُموخٍ وكريمِ المحْتَدِ