يادرارٍ تنقَّلت من سماءٍ
لسماءٍ والكلُّ منهم شهابُ
كم علينا عَدَت سرايا فراقٍ
فغدت والأرواحُ منها نهاب
أنا وحدي لاهٍ بوجدي وأنتم
بانتظام كالدرِّ وهو لباب
فأضيفوا فرداً لجمعس لنغدو
أسطراً ضمَّها لمعنىً كتاب
لو صغت للسمار منكم ذوو الله
و لتابوا عنه وللفضل آبوا