تخطَّ إلى المحتوى

قد كان نور شهاب الدين في شرف

غير معروف

٦ أبيات

المديح

قد كان نورُ شهاب الدين في شرفٍ

فخارُه ضاربٌ فوق السهى طَنَبا

وكان كالصبح في الآفاق منتشراً

يهدى الهدى ويزيل الشك والريبا

والآن عارضه غيمٌ فحجَّبه

عن كل سوءٍ ينال الشهبَ فاحتجبا

وليس يُحجبُ عن سعدٍ وإن زعموا

ان الغمائم طبعاً تحجب الشهبا

فسوف يمسى بعون الله متَّقداً

نوراً ويصبح منه الدين مكتسبا

يطفى لهيب قلوب المسلمين كما

يرمى سناه شياطين العدا لهبا