من يحملُ عنِّي رأسي
يحمل وَطْءَ الأقدام الجرباءِ العارْ
يحملُ عفنَ الأحمال الرطبةِ
يسحبُني من وهج الموتِ ويغمسُني شبحًا منهارا
يا «قَطَريُّ» الليلةُ باردةٌ، وعيونُ الحراس تنوسْ
والحَجّاج على السدَّةِ مرتعشًا مختالاً كالطاووس
يعجنُ تمرَ الكوفة ينزعُ عنه الأقنعةَ المرتبطهْ
وسهامُ الفارسِ صلبانٌ يشنقُ فوقَ هياكِلها الأحرارْ