يا علياً شأى الوجودات شانا
وبإمكانه سما الإمكانا
إن مَن رام عدَّ فضِلك مانا
لا يفي اليَمُّ أن يبلَّ بنانا
فيُعِدُّ الطروسَ
من كتب فضِلك
والذي في ولاك أولي الفلاحا
ثم للرشد شقَّ منه صباحا
لك وصف أعيا العقول اتضاحا
حرتُ ماذا أقول فيك امتداحا
ووجودُ الوجودِ
كل لأجِلك