تخطَّ إلى المحتوى

هذا كتاب كم حوى من جمل

غير معروف

١٧ بيت

المديح

هذا كتابٌ كم حوى من جُمَلِ

في كل علمٍ وسرى كالمثَلِ

أبدع إذ أودع في أصدافه

بحرٌ عقودَ لؤلؤٍ مفصَّل

للأروع الحسين ذي الفضل الذي

سما ذرى هام السماك الأعزل

ندبٌ لديه الفضل ألقى رحله

وعنه طول الدهر لم يرتحل

آراؤه في العلم أنجمٌ بها

للعلم يُجلى كلُ ليلٍ أليل

نال لقول علماء أمَّتي

فضلَين فاقا فضلَ كل أمثل

وكم به أنجم فضلٍ أشرقت

في فضل سلمان الهمام المفضل

ندب سما بعلمه هام السما

وفضله قد فاق فضل الأول

حاز من الإيمان أقصى قنَّةٍ

وفاز منهم بالنصيب الأفضل

أفضل أصحاب النبيِّ خيرهم

في العلم بل أزكاهم في العمل

نال العلى بخدمة الآل الأُلى

مدحهم ملء الكتاب المنزل

ومذ غدا من آل طه قد غدا

خيرَ الملا لقول خير مرسل

أكارم هم في الوجود كله

ونورهم زان الوجود بالحلى

هم العقول أبهرت أنوارها

وفضلهم يفوق فضلَ الرسل

أبدى لسلمان الحسينُ ما بهم

قد حاز من مكنون فضل أكمل

أعانه الرحمن في مصنَّفٍ

رتَّله بفضله المرتّل

ذا نفَسُ الرحمن في تاريخه

فاه لسلمان بفضلٍ أجملِ