تخطَّ إلى المحتوى

ما لي ولمصر لاسقاها ربي

الدوبيت

بيتان

المديح

مَا لي ولمصرَ لاسقاها ربِّي

غيثاً غدَقاً مِن سارياتِ السُّحبِ

بالرُّوحِ دخلتُها وبالقلبِ فلا

بالرُّوحِ خرجتُ لا ولا بالقلبِ