يا علياً علا فليس يُداني
وتداني فجاوزَ العرشَ شانا
لك فضلٌ أعيا الوجود بيانا
لا يفي اليمُّ أن يبلَّ بنانا
فيعدُّ الطروس
من كتب فضلك
لك ذاتٌ قد أعيت الشرّاحا
نورها للوجود أهدى صباحا
قد نأت عن مدى العقول انتزاحا
حرتُ ماذا أقول فيك امتداحا
ووجودُ الوجودِ
كل لأجلك