أميل إلى أنّ الوداد لصاحبي
حريٌّ وردّ الوُدّ منه حريُّ
فيا ليل إن آوي إليك مُدثّرٌ
فذاك لأني عاشقٌ ورضيُّ
عشقت شفيف اللطف منه ووده
على درجاتِ العاشقين نقيُّ
يقرِّبني حتى كأني بلطفهِ
أخال بأني في الجنان صفيُّ
شغفت بأنفاسِ الذي جِدُّ راعني
ولست لنفسي باخعٌ وشقيُّ