تخطَّ إلى المحتوى

الفرح أهدى إلى يومي محياه

البسيط

١١ بيت

المتفرقات

الفرحُ أهدى إلى يومي محيّاهُ

ولوّح السعدُ كفّيهِ ببشراهُ

وطاف بالروح سعداً كنت ارقبُهُ

وفي الضلوعِ رؤىً تاقت للقياهُ

من ذا يقولُ (لغدّو) إنني وطنٌ

يلقى من المجد ما يلقاهُ أبناهُ

يعانقُ الشُّهبَ زهواً حين يصدُفها

ويرتدي الفخرَ أثواباً فتزهاهُ

مباركٌ ماجنيتي من غِراس عُلاً

فليهنأ الغرسَ وليهناك مجناهُ

ياطفلتي أنتِ،أنتِ الفرح أعذبهُ

وأجملُ الفرحِ ما عيناكِ تلقاهُ

فإن بدا لك من دنياكِ ذاتُ أسىً

وضج بالصدر امراً كان يخشاهُ

لايقنطنّ فإنّ اليأسَ مهلكةٌ

مادام يعبدُ من تبقى عطاياهُ

سلي المحال فإن الله خالقهُ

ولا تبالي بشيءٍ إنّهُ اللهُ

بالْكاف و النّون كان الكون أجمعهُ

فكيف بالْعبْد إن أخلى و ناجاه

هوَ القريب ورَجْواكِ السماء لها

فأيّ شيءٍ محالٌ بعد رجواهُ؟؟