وجهُ العراقِ مساءٌ قُدَّ من محنِ
أو زهرةٌ غادرتْ أرجوحةِ الفننِ
كلُّ المساءاتِ قد أنكرْتُ بهجتها
لأنّ وجهَك لم يشرقْ على مدني
قايضتُ كلّ آبتساماتي بروعته
وفاقَ وجهُك وجهَ البدرِ يا وطني
إفعلْ كما تشتهي إلا مخاصمتي
كي لا أضيعَ سدىً في غفلةِ الزمنِ
وجهُ العراقِ مساءٌ قُدَّ من محنِ
أو زهرةٌ غادرتْ أرجوحةِ الفننِ
كلُّ المساءاتِ قد أنكرْتُ بهجتها
لأنّ وجهَك لم يشرقْ على مدني
قايضتُ كلّ آبتساماتي بروعته
وفاقَ وجهُك وجهَ البدرِ يا وطني
إفعلْ كما تشتهي إلا مخاصمتي
كي لا أضيعَ سدىً في غفلةِ الزمنِ