جادني الغيثُ بريعانِ الصبا
وسقاني في المشيبِ الأقحوانْ
سنّةُ اللهِ التي قد قدرّتْ
أنّ أحلى الخلقِ في الناسِِ الحِسانْ
نعمةُ الرحمنِ عمّتْ كلَّ منْ
عاشَ خوفاً حينَما غابَ الأمانْ
جادني الغيثُ بريعانِ الصبا
وسقاني في المشيبِ الأقحوانْ
سنّةُ اللهِ التي قد قدرّتْ
أنّ أحلى الخلقِ في الناسِِ الحِسانْ
نعمةُ الرحمنِ عمّتْ كلَّ منْ
عاشَ خوفاً حينَما غابَ الأمانْ