مؤمَّلٌ أنْ أقصَّ الصوتَ بالصمتِ
وأنْ أراجعَ حكمَ العمرِ بالسمتِ
أنا ضميمةُ أرضٍ ملؤُها وجعٌ
فلا تلومي..ففي التاريخِ ما رمتِ
يلومني كلُّ عذَّالي فحيَّ هلا
بكِ إذا في جنوحِ القلب قدْ لمتِ
كمْ ذا أهيمُ ومَنْ أهوى بغفلتِها
هلْ تعرفينَ بتيهِ البحرِ لو همتِ؟
أخاطبُ اللهَ علَّ السْؤلَ ينقذني
يا دعوتي من مليكِ العرش..لي دمتِ
يا روحُ في اللهِ تقصيري وغايتُهُ
وأزدري الروح..يا روحي: ألا مِتِّ
يا روحُ في اللهِ تقصيري وغايتُهُ
وأنتِ في دوحةِ التقصيرِ سلَّمتِ
أهنْتِني باقترافِ الذنبِ مذْ أَمَدٍ
وأنتِ منْ خالقِ الأكوانِ أُنعمتِ
حامَ الأنامُ على إيجادِ ما فقدوا
ففيمَ للآنَ كالمحمومِ قد نِمتِ
قدْ أفطروا عن غوىً يجتاحهمْ عطشاً
وأنتِ عن طاعةٍ منْ دونهمْ صِمتِ
ياروحُ عودي لمنْ آلاؤُهُ نَعَمٌ
وأنتِ منْ قبلُ بالتوحيدِ أُكرمتِ