زنابقُها تلامسُ وجنتيها
فيرفضُّ الأريجُ منَ الشفاهِ
وتلهو..مثل أفراخِ السنونو
وما قلبي..عن النجوى..بلاهِ
وقد تسهو..وذي الدنيا غرورٌ
إذا طافتْ بأروقةِ الملاهي
وإنْ بعدتْ..فشوقي من قريبٍ
يراها باالبنينِ وبالرفاهِ
هي الفضلى..وإنْ غارتْ ولجّتْ
وعنها العمرُ ما فكري بساهِ
شكوتُ الأبعدينَ وما لشكوى
غريبِ الدارِ.. من وقعِ الدواهي
تعالي..يا فديتكِ بالغوالي
كضوءِ الغيمِ من مسِّ المياهِ
أريدُكِ..لا إخالُ سواكِ أنثى
زنابقُها تفوحُ من التماهي
على رقراقِها كم باحَ شعري
وكم ساومْتُها عطرَ التباهي
وعشرٌ من عيونِ الشعرِ جذلى
تبوحُ بصمتها رغمَ النواهي