متى تأتي الولادةُ بالأماني
وقد كثرتْ جراحاتُ الأمانِ
سلاماً أيها المقصيُّ عنّا
مكاناً..لا يُروّضُ بالزمانِ
ولا أبغيكَ معنىً من غرامٍ
ولكنْ أبتغي روحَ المعاني
إليها حيثُ تشتجرُ النوايا
سحاباً من تباريحِ الغواني
حبيبي..أيها النائي اشتياقاً
ودانٍ كالضلوعِ من الجنانِ
تطوفُ الروحُ حولكَ كلَّ آنٍ
كمثلِ فراشةٍ بالإقحوانِ
لأحمدَ يشتكي المحرابُ وهْناً
وقد جمحتْ إلى القدسِ الزواني
على عنوانِ مأدبةِ العذارى
يُصبُّ الدمعُ من فرطِ الهوانِ
إذا ناديتُ..لم يسمعْ ندائي
أصمُّ السمعِ..ينهقُ كالأتانِ