نُحْتُنَّ من وجعِ النوى
والحزنُ فيكنَّ انطوى
وبُكاؤُكنَّ تفجُّعٌ
من فوقِ غصنٍ قد ذوى
لله درُّ حمائمٍ
يُشْجينَ أَصحابَ الهوى
بينَ الفراتِ ودجلةٍ
دمعُ الحمائمِ قد ثوى
يبكينَ في ارضِ الهدى
من بانَ عنها اذ غوى
من راحَ يحملُ جرحَهُ
من في ظماءٍ ماارتوى
من هجَّروهُ ودارُهُ
ذئبُ الغضا فيها عوى
من راحَ نحوَ تغرُّبٍ
من في التغرُّبِ قد ثوى
هلْ عندكنَّ إجابةٌ
أم نحنُ في جهلٍ سوا
أحمائمي في القلبِ من
جمرِ النوى نارُ الشوا
هذا العراقُ جروحه
واللهِ ما إنْ تُحتوى
لكنه يرنو الى
ربٍّ تجلى في طوى