بي رغبةٌ من جنونٍ لستُ أعرفهُ
إلا شواظاً يمسُّ الروحَ والعصبا
لا تعتبي فالهوى روحٌ بأجنحةٍ
تطيرُ حيثُ التى أشتاقُها رغبا
يا من تعاودُني طيفاً يطيرُ على
سهدِ العيونِ فيبدو للكرى سببا
أستودعُ العهدَ إلفاً بات مرتعهُ
قلبي..وطالما عن عهدِ اللقاءِ نبا
وبي على نأيِهِ رعبٌ بذاكرتي
لأنَّهُ صبَّ فوقي الوهْنَ والرهبا
يغارُ..يشكو..ينائي..يستطيل نوىً
يدنو إذا ما تَدانى يبتغي عتبا
حتَّى إذا قلتُ: قدْ لجَّ الخصامُ بنا
أجابني: ما تُقاسي في الهوى وجبا
بي لوعةٌ وبعيدُ الدارِ يعرفُها
تمضي عليَّ بإلفٍ طالما اغتربا
ينأى وأسالُهُ: أيَّانَ رجعتُنا؟
لكنَّه ليسَ يُعطي للنوى سببا