لي فيك يا قلبُ تحنانٌ للقياهُ
خلفَ الحدودِ لتروي الروحَ سقياهُ
هذا الذي ساكنت روحي محبتهُ
محمدٌّ قبل كل الناسِ أهواه
فاغفرْ بحبي له عصيان جارحتي
أنت المجيبُ كما بلّغتَ ربّاه
إنّي إبتُليتُ بذات الحسنِ ساحرةً
منها وفيها..طغتْ في البوحِ نجواهُ
خودٌ أراعي الهوى منها ودمعتها
كحلٌ يسيلُ على الخدين خطّاه
تحاورُ الليلَ عن بدرٍ تعشّقها
وتسأل النجمَ أين الآن سكناهُ
وترسلُ الآهَ تلوَ الآهِ في وطنٍ
تبكي تغرّبّها الشاكي بمنفاهُ
لا تشتكي همّها إلا لبارئها
وطيفَ عشقٍ كلانا الأمسَ عشناهُ
أهواك عاطرةً كالوردِ في فننٍ
أواهُ من عطركِ الخلابِ أواهُ
يا أنتِ يا موجةً في نهر ذائقتي
أخفتْ سريرَتها في سرّ مجراهُ