تخطَّ إلى المحتوى

تناجيني الدوارس والطلول

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تُناجيني الدّوارسُ والطّلولُ

بهنَّ التُّربُ في قلبي يصولُ

كأنّي لا ازالُ على ثراها

يُعاوِدُني على الذكرى العذولُ

رسولَ محبّتي أبلغْ سلامي

جزاكَ اللهُ عنّي يا رسولُ

وإنّي في هواها مثلُ طيرٍ

تُطَيِّرُهُ الرّياحُ وما تطولُ

أغارُ عليكَ غيرةَ يَعرُبيٍّ

وناري إن أغارُ فلا تزولُ

عذاباتي عذاباتُ السكارى

مِنَ العِلّاتِ أضناهُ النُّحولُ

ولوْ أنَّ الزّمانَ يعودُ غضّاً

لكنتُ لِعينِها أبداً أؤولُ

ولو أنَّ القصائدَ طاوعتْني

وبعضُ قصائدي فيها تصولُ

لكنتُ أنا أبذُّ الناسَ نثراً

وشعراً يصطفيهِ هنا الفحولُ

وليتَ هناكَ ما اختلفتْ ديارٌ

ولمْ يمنعْ مِنَ اللُقيا العذولُ

تُرى كم هامَ عُشّاقٌ ولكنْ

أنا شمسٌ لهمْ دوني أفولُ

أريدكِ تصطلينَ على وقيدي

ففي قلبي وقيدٌ لا يزولُ

وبي شوقٌ يقدُّ الصخرَ قدّاً

وتحملُه إلى إلفي الذَّلولُ

وألقاني الغرامُ على صراعٍ

خليّاً لا أحولُ ولا أجولُ

علقتُ هواكَ يا فصلاً جميلاً

وفيكَ اليومَ منْ عشقي فصولُ

أحبُّكِ والفوادُ هنا دليلٌ

فهلْ تدرينَ قلبي ما يقولُ

يقولُ..أْحبُّها عمراً فعمراً

فهلّا من محبَّتها أنولُ