جاوزتُ أصداءَ المكانِ ولم تزلْ
أصداؤُها للآن تطرقُ مسمعي
هي طفلةُ النسرين حان فطامُها
وقطافُها..رغم الهوى..لم يخضعِ
طبعُ الغرامِ مسلّةٌ غجريةٌ
وشهامةُ الأحرارِ تزرعُ أضلعي
جاوزتُ أصداءَ المكانِ ولم تزلْ
أصداؤُها للآن تطرقُ مسمعي
هي طفلةُ النسرين حان فطامُها
وقطافُها..رغم الهوى..لم يخضعِ
طبعُ الغرامِ مسلّةٌ غجريةٌ
وشهامةُ الأحرارِ تزرعُ أضلعي