تخطَّ إلى المحتوى

ماذا عن الوجد القديم ومذ متى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ماذا عن الوجدِ القديم ..ومذ متى

صارَ المقامُ يليقُ بالسفهاءِ

يبقى العراقُ كما نحبُّ ونشتهي

عبقَ الزمانِ وسؤددُ الخنساءِ

ألقتْ عليهِ الريحُ وجهَ حقيقةِ

من آلِ أحمد سيدِ البطحاءِ

عانت على عزم الوصول نواضحٌ

عطشى الطريق وفتنةَ الأهواءِ

أفديه ما ضجت مآذن مجده

حيّا على الأخرى من الآلاء

يا فخرَ من خرَّ الشجاعُ لبأسه

متواضعا لفوارس الزوراءِ

في الكرخ آيات تجلّى بدرُها

فوق الهضاب ومسرحِ الصحراءِ

أرجو ..ولا أرجو سوى ربّ الورى

أنَ يرجعَ التاريخَ للعلياء

راحوا وما راحت نسائمُ فضلهم

من قاسيون إلى ذرى صنعاءِ

ومن الفرات إلى شواطئ نيلِنا

ومن الخليجِ الى ندى الفيحاءِ

سخْريةُ الجبناءِ صارت ردةً

حمقاءَ..لهفي من بني الحمقاءِ

ومنارةٌ ملويّةٌ أوحتْ لنا

برسالةِ الأباء للأبناءِ

صلّتْ بنافلةِ الوصولِ إلى المدى

وتنسّمتْ ضوعاً من الأشذاءِ

تلكم نواميسُ الحياةِ.. وهذه

بصماتُها بالشرعة السمحاءِ

أغلى من الاموال جهدُ عطائِهم

يا نجْحَ من قالوا بلى للاءِ

من طينِ لازبِ قد بدأنا حظّنا

خلطَ الفخارُ ترابَه بالماءِ

مهَدَ الطريقَ الى الجنان نبيُنا

وجميعهم منه على اسْتيفاءِ

هيا إلى وسطِ الطريق أحبتي

ننْجُ من النيرانِ والبُرَحاءِ