فناد أعبّاد ذا عائذ
وقدك على حينها تنصرم
تجبكَ أسودٌ على ضمر
معوّدةٌ ما بغت أن يتم
كأنّ المقادير حزب له
فيمضي على رأيه ما حكم
سقته الحميّة جريالها
وصحّت مناقبه في الكرم
فصاب لأعدائه ممقر
وغيث لراجيه حلو الديعم
كنوه بما مدّ في عمره
وكان نحور العدا يخترم
تقيّدنا حر أفعاله
وكنيته تقتضي ما رسم
فمن ذين تفريع أوصافه
وبالرمز تعني الذكيّ الفهم