يا من صفا ماءُ النعيم بوجهه
كم عيشةٍ كَدَّرْتَهَا بِصَفَائِهِ
وزجاجةٍ قَابَلْتَها فتبسَّمَتْ
عن ثَغْرِهِ وَرُضَابِهِ وسَنَائِهِ
مُزِجَتْ فلانت مِثْلَما مُزِجَتْ بها
أَخْلاقُهُ فأَطاعَ بعد إِبائه
ما زلتُ أرْشُفُهَا وَيَغْضَبُ ريقُهُ
لمَّا جَعَلْتُ الخمرَ مِنْ نُظَرَائِهِ