" صهْ يا رقيعُ فمن شفيعكَ في غدِ
فلقد صدئتَ وبانَ معدنُكَ الرَدي "
أنا من أقاتلُ عن أجلِّ قضيةٍ
و تخاف، لم تمددْ يديك إلى يدي
عشْ كيفما شئتَ فلستَ مخلّداً
إنَّ الخلودَ الحقَّ للمستشهدِ
إذاكَ قد لا نلتقي..أو نلتقي
والفصلُ للعبدِ الصدوقِ المهتدي
فارحمْ بصيرتَك التي عميتْ.. فقد
تنجو .. ولن تنجو سوى بتشهّدِ
قل لليهودِ إذا غشاكَ ضلالُهمْ:
"الحقُّ أسطعُ من ضياءِ الفرقدِ"
بادر وكنْ للسيفِ كفاً مسلماً
بشراكَ إنْ تحضَ بهذا السؤددِ
هذا الذي يجري غمامٌ زائلٌ
واليسرُ بعد العسرِ أصدقُ موعدِ
اركن لنصر الله تُنصرْ بالهدى
ويطوف غيم النصر بالقطر الندي
وإذا أردت اللهَ عونَك فاستعنْ
بمن الهدى من عنده، فاسْتنجدِ
"الله أكبر "، من يهودَ وجمعهم
والنصرُ عند اللهِ نصرُ محمدِ