عيناك أمهرُ صيادٍ بأشراكِ
هل من سبيلٍ الى تحريرِ أسراكِ؟
رائيكِ ليس له حولٌ ولا حِيَلٌ
ألَّا يُضيفَ اسمُه رقْمًا لقتلاك
ما كنت أحسبني ريشًا بعاصفة
حتى تبخَّرتُ في أقدارِ لُقياكِ
ولا توقَّعتُ أنَّ العشقَ يكسرُني
حتَّى انتهيتُ به في حضنِ مرماكِ
لا تبخسي شغفي واصغي لنابضه
أنت المدانُ بما تجنيه عيناكِ
لولاهما لم تداني بالذي فعلا
ولم يكونا أداةَ الفعلِ لولاكِ
والفرقُ مابينَ مفتونٍ وفاتنِه
كالفرقِ مابينَ مفتُوكٍ وفتَّاكِ
إنْ لسْتِ آبِهَةً بيْ في هواكِ فما
أشقى به ظمئي في رملِ صحراك
ورعدُ غيمك إن لم يطْفِني لهبًا
ماذا يفيد رمادي نهرُ سقياك.؟!