تخطَّ إلى المحتوى

أنت في كل ما أنا يا مامي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أنت في كل ما أنا يا مامي

بعد ربي ذي الفضل والإنعامِ

أنا لولاك ما عرفت وجودي

لا ولا صرت من أنا في الأنامِ

كم تحملتِ من عناء لأجلي

ولأجلي كم ذقت من آلامِ

كم تجشأتِ عبء حملي شهوراً

تسعةً، كم عانيتِ من أسقامِ

وتلقيتِ في المخاض من الآ

لام ما قد يفضي لموتٍ زؤامِ

ثم بعد المخاض كم سَهَر قا

سيته كم تأرُّقٍ في المنامِ

ثم طورٌ من المعاناة يتلو

آخر...، هاكذاٌ مدى الأيامِ

غارق في بحور فضلك من رأ

سِيَ أميْ لأخمصِ الأقدامِ

أنا لو أنفقتُ لرد جميلٍ

لكِ عمري ضعفاً من الأعوامِ

ما كفاني لرد مِعشار عُشْر ال

عُشْر مهما بذلت من إِ سهامِ

كل عمري ومثله لا يساوي

طلقةً للمخاضِ في الآلامِ

إنما أنت جنة الله في الدن

يا وجسرٌ الى رضا العلامِ

ولك الشكر جاء بالواو عطفاً

بعد شكر الإله ذي الإ كرامِ

أنتِ من قدرُها لدى اللهِ أمرٌ

خصّه بالإجلالِ والإعظامِ

بعد أن قال واتقوا الله...، عطفاً

بعد تقواه جاء ب الأرحامِ

رَبِّ فامنُنْ عليّ بالفضل شكراً

لك والوالدين وارفع مقامي

ربِّ وارحمهما كما ربَّيَانِي

يا عظيمَ الجزا وأَحْسِنْ خِتَامي

ثم صَلَّى اللهُ وسلَّم بِدءاً

وختاماً على شفيعِ الأنامِ

وعلى آلهِ وأصحابِه والتْ

تَابعينَ والمقتدين الكرامِ