وتُشْرِقُ في فضاءِ الضادِ شَمْسيْ
بيانًا غيرَ محدودٍ بسقفِ
أُعِدّتْ ليْ مَجَرّاتُ المَعَانِيْ
مجالًا والخليلُ مِدَادَ صُحْفِيْ
أَصُوْغُ بريشَتِيْ الألفاظَ زهرًا
فَيَعْبِقُ عطرُها في كُلِّ أَنْفِ
ويُسْكِرُ حُسْنُهَا الأَلبَابَ معنًى
ويأسِرُ سحرُها حوراءَ طرفِ
أنا رَبّٔ الحُروفِ إذا أُنادَى
لها أتْحَفْتُ قُرَّائي بِحَرْفِيْ
وشِعْرِي ليس محكوماً بلونٍ
ولا طعمٍ ولكن وفقَ ظرفِي
ففي يوم الهوى باقات وردٍ
لذاتِ الحسنِ أُهْدِيْهِ بِلُطْفِ
وفي يومِ الوَغَٰى شِعْري رَصَاصٌ
على المُحْتَلِّ مَصْبُوبٌ بعٔنْفِ
فلا الغِزْلانُ تُحْرَمُ من ربيعي
ولا القُرْصانُ يأْمَنُ ريحَ عَصْفِي