وَمَا زَالَ شُرْبِي الرَّاحَ حَتَّى أَشَرَّنِي
صَدِيقِي وَحَتَّى سَاءَنِي بَعْضُ ذَلِكِ
وَحَتَّى يَقُولَ الأَقْرَبُونَ نَصَاحَةً
دَعِ الْغَيَّ وَاصْرِمْ حَبْلَهُ مِنْ حِبَالِكِ
وَحَتَّى تَنَاهَوْا عَنْ أَذَاتِيَ بَعْدَ مَا
أَصَابَ الْوَجَى مِنْهُمْ مُشَاشَ السَّنَابِكِ