عَلَى وَرَقِ الأَحْزَانِ حِبْرِي مُرَاهِقُ
وَيُرْهِقُنِي فِي غَمْرَةِ الطَّيْشِ نَاطِقُ
يَمُرُّ كَمِثْلِ السَّلْسَبِيلِ بِدَهْشَتِي
فَتَعْكِسُ مِرْآةَ الصَّفَاءِ الْبَوَارِقُ
يُخَاطِبُنِي بِالْمَاءِ وَالْنَفْسُ تَرْتَوِي
وَيُزْهِرُ عَقْلُ الْقَلْبِ فَالْمَاءُ صَادِقُ
وَلَيْسَ غَرِيبٌ أَن تُضِيءَ خَرِيدَةٌ
يُعَانِقُهَا الشَّلَّالُ وَالنَّجْمُ طَارِقُ