فَهاتِ الْحَرْفَ مِنْ أَحْبارِ جِنِّ
وَصُبَّ الْكَأْسَ مُشْتَعِلاً بِرَنِّ
زِيَادُ بِك الْمَعَانِي سَابِحَاتٌ
تَلُفُّ الْكَوْنَ بِالْفَلَكِ الدَّجُنِّ
فَيِسْطَعُ بَدْرُ حَرْفِكَ مِنْ دُخَانٍ
يُلَألِئُ نَجْمَةَ الْغَيْمِ الْأَحَنِّ
تَبَارَكَ مَنْ حَبَاكَ جَمِيلَ قَلْبٍ
وَرَفْرَفَهُ الْهُوَيْنَى دُونَ عَنِّ
فَمِثْلُكَ مَنَ يَنَالُ مَدَى حُرُوفِي
وَقَدْ نِلْتَ الْمَشَاعِرَ فِي التّحَنِّي
فَشُكْرَاً أَلْفَ شُكْرٍ يَا صَدِيقاً
وَوَرْدُ مِنْ تحَايَا الْوِدِّ مِنِّي